|
قامت شركة الباز للسياحة بتطوير منتج حصص المشاع من عمق الشريعة الإسلامية وإنطلاقا من قناعاتنا الراسخة بأن هذه الأحكام تشكل في مجملها نظاما يصلح لكل زمان ومكان.
|
االتكييف الشرعي |
| المـُلكية غير التامة :
هي ما يُثبت للإنسان من تملك عين وحدها دون المنفعة ، أو تملك المنفعة دون العين سواءً أكانت المنفـعة شخـصية أم عينـية . فالمـُلكية غير التامة هي التي لا يجتمع فيها مُلك العين ومنفعتِها ، وإنما يكون للشخص مُلك الرقبة دون منفعتها أو مُلك المنفعة دون الرقبة .
” ونحن هُنا بِصدد مُلك المنفعة دون الرقبة ”
وقـد أجازت الشريعة الإسلامية مُلك المنفعة دون العين ، ويُمكن التصـرف بها بكـافة أنـواع التصـرف القانونية ، وهذا ما يُفرقها عن حق الإنتفاع فهو مجرد رخصة بالإنتفاع الشخصي .
ويختص مُلك المنفعة بالخصائص التالية :-
- أنه يقبل التغيير بالزمان والمكان والصفة إبتداءً .
- أن مالك المنفعة يضمن العين إذا تعدى عليها فأتلفها أو تعيّبت بسبب تقصير منه .
- أقر جمهور الفقهاء أن مُلك المنفعة يقبل التوارث .
المـُلكية الخاصة ( الفردية ) وهي نوعان :
- المـُلكية الخاصة المـُستقلة : وهي ماكان المـُلك فيها خاصاً بفرد .
- المـُلكية الخاصة المـُشتركة : وهي ماكان المـُلك فيها مُشـتركاً بين إثنين أو أكثر . وتكون مُشاعةً بين الشُركاء بِحيثُ يدخُل نصيب كل شريك إلى كل جزء من أجزاء المال المـُشترك مهما كان ذلك الجـُزء كبيراً أو صغيراً . وبِمُقتضى هذا الشيوع ، يكون كل جزء أو ذرة "حصة" من المال المـُشترك غير مخصوص بأحد الشُركاء لأن الحصة الشائعة هي السهم الساري إلى كل جزء من أجزاء المال المـُشترك .
" ونحن هُنا بِصدد المـُلكية الخاصة المـُشاعة بين الشُركاء "
قسمة المهايأة : هي قسمة المنافع الشائعة ، وقد تكون زمانية و/ أو مكانية :
- المهايأة الزمانية : أن يتناوب الشُركاء الإنتفاع بجميع العين المـُشترك مدة تتناسب مع حصة كل منهم.
- المهايأة المكانية : أن ينتفع كل شريك في وقت واحد بجُزء مُعين من العين المـُشترك بنسبة حصته .
- المهايأة الزمانية والمكانية : أن ينتفع كل شريك بجزء معين من العين المشترك ولمدة زمنية محددة بنسبة حصته . وهنا يلزم تواجد صيغة تحدد قيمة الإنتفاع تجمع بين القيمة المكانية والقيمة الزمانية .
" ونحن هُنا بصدد المهايأة الزمانية والمكانية في آنٍ واحد والتي تعتمد تحديد قيمة الإنتفاع بترجيح المهايأة المكانية والمهايأة الزمانية وقبل حدوث أسباب التملك " .
|
|
تعريفات |
| تعريف : مُلكية خاصة مُشاعة للمنفعة دون العين ، بمُوجبها ينتفع كل شريك بجزء ُمعين من العين المـُشترك ولفترة زمنية محددة بنسبة حصته في المـُشاع ويكون ذلك منسوباً إلى إجمالي قيمة الحصص في العين المـُشاع مع تنازل الشريك عن حق الشفعة .
تعريف العين المشاع : ويكـون ذلك على وجه الدقة وأن لايحـتمل التأويل أو التـفسير ، كـأن يكون قطعة أرض معرّفة بموجب مُستندات المـُلكية القانونية ، أومبنى قائم أو تحت الإنشاء بأكمله ومعرفاً بأرض موقعه المـُثبتة بالمـُستندات القانونية ومحدداً بعـدد طبـقات البنـاء ومسـاحتهـا الإجمالية ، أو طبقات مُعينة مُعرفة بعددها ومساحتها الإجمالية من مبنى قائم أو تحت الإنشاء كـامل التـعريف ، أو وحـدات إقـامة مُعينة من مبنى قـائم أو تحت الإنشـاء مُعرّفةً تعريفـاً دقيقـاً. وقد يكون ذلك لفترة أو فترات مُعينة من العام (ميلادي أو هجري) أو طوال العام دون إنقطاع.
|
آلية عمل حصص المشاع |
| تم تقسيم العام الميلادي إلى خمسة مواسم على النحو التالي :
الموسم العادي موسم الظل الموسم المتوسط الموسم العالي موسم الذروة
ومن ثم قسمت السنة الميلادية على أسابيع يبدأ الأسبوع الأول منها في السبت الأول من كل عام وأعطيت أرقاماً مسلسلة تنتهي معظم الأحيان بالرقم 52 وفي بعض الأحيان بالرقم 53 وتم تحديد الموسم الذي ينتمي إليه الأسبوع .
صنفت وحدات الإقامة من حيث المساحة والإطلالة وموقعها من حيث الطابق الذي تقع فيه وقد رجح كل من هذه العوامل بعامل ترجيحي بني على أسس علمية وآخذا َفي الإعتبار حجم وتنوع الطلب في السوق ومن ثم تم توزيع إجمالي حصص العين المشاع على وحدات الإقامة بما يتناسب مع قيمتها الترجيحية ومنسوبة إلى أجمالي القيم الترجيحية لجميع الوحدات .
ثم وزعت حصص المشاع الخاصة بكل وحدة على أسابيع العام الميلادي وبما يتناسب مع القيمة الوزنية للموسم الذي يقع فيه الأسبوع وللإنضمام إلى برنامج حصص المشاع يلزم اختيار رقم الأسبوع لنوع معين من الوحدات وشراء عدداً من حصص المشاع يعادل الحصص المحددة لهذا الأسبوع .
ولمالك حصص المشاع استخدام الوحدة المختارة خلال الأسبوع المحدد له من عام لآخر مالم يرغب في استبدالها بفترة زمنية أخرى أو وحدة أخرى .
|
رابعاً : مزايا حصص المشاع |
1- الترحيل : لمالك حصص المشاع ترحيل الفترة الزمنية المحددة له أو الفائض من ما هو متوفر لديه من حصص للإستخدام خلال العام الميلادي القادم ويكون الترحيل لعام ميلادي واحد فقط .
2- التبادل : لمالك حصص المشاع مبادلة الوحدة و/ أو الفترة الزمنية المحددة له مع وحدة أخرى و/أو فترة زمنية أخرى وذلك في حدود حصص المشاع التي يمتلكها .
3- مرونة الحجوزات : على الرغم من أن ملكية حصص المشاع تقاس بالأسابيع كفترات زمنية , إلا أن الحجوزات تتمع بدرجة عالية من المرونة حيث يمكن الإختيار بين فترة بداية الأسبوع ( السبت إلى الأربعاء ) وفترة نهاية الأسبوع ( الأربعاء إلى السبت)
4- الإستضافة : لمالك حصص المشاع استضافة من يشاء بإستخدام حجوزاته المؤكدة مقابل استخراج قسيمة حجز بإسم الضيف.
5- التأجير : لمالك حصص المشاع تأجيرها بالطريقة التي يراها مناسبة مع الإلتزام بالإجراءات واللوائح المعمول بها في هذا الخصوص أو تكليفنا لتولي هذه المهمة لنقوم بإضافة الوحدة الخاصة به إلى مخزون التأجير بموجب الشروط التالية : -في حال تم طلب التأجير قبل 90 يوم من بداية وقت استخدام الوحدة الفندقية فإن القيمة التأجيرية تعادل عدد حصص المشاع المخصصة للوحدة المعنية . -في حال تم طلب التأجير قبل أكثر من 60 يوم واقل من 90 يوم من وقت استخدام الوحدة الفندقية فإن القيمة التأجيرية تعادل 80% من حصص المشاع المخصصة للوحدة المعنية . -في حال تم طلب التأجير قبل أكثر من 30 يوم وأقل من 60 يوم من وقت استخدام الوحدة الفندقية فإن القيمة التأجيرية تعادل 60% من حصص المشاع المخصصة للوحدة المعنية . -في حال تم طلب التأجير قبل أقل من 30 يوم من وقت استخدام الوحدة الفندقية فإن القيمة التأجيرية تعادل 30% من حصص المشاع المخصصة للوحدة المعنية . وفي نهاية العام يخصم مايعادل (20%) من إجمالي القيم الإيجارية لتغطية العمولات والمصاريف الإدارية الأخرى ويوزع الباقي بين الملاك بنسب القيمة التـأجيرية للوحدة المخصصة له منسوبة إلى إجمالي القيمة الـتأجيرية للوحدة المخصصة له منسوبة إلى إجمالي القيمة التأجيرية لمخزون التأجير . ناهيك عن القول , فإن حصص المشاع جاءت من التكييف الشرعي للمنتج حيث أنه يقبل التغيير بالزمان والمكان والصفة ابتداءً ويورث . كما أن المهايأة الزمانية والمكانية أضافت إليه درجة عالية جداً من المرونة . تحديد سنوات مُلكية الإنتفاع : تكون مُلكية الإنتفاع بالعين المـُشاع لعدة سنوات هجرية أو ميلادية وتنقضي بانقضاء هذه السنوات . تحديد فترات الإنتفاع :-
• تقسيم العام الميلادي أو الهجري إلى فترات مُحددة وثابتة .
• تُصنف الفترات الزمنية إلى مجموعات تتباين فيما بينها من حيثُ نسب الإشغال وحجم الطلب عليها، بينما تتساوى عناصر كل مجموعة من حيث نسب الإشغال وحجم الطلب عليها . ويُطلق على كل مجموعة "موسم" .
• يُعطى كل موسم رقم ترجيح يتنـاسب مع نسبة الإشغـال الخـاصة بـه وحجـم الطلب عليـه ، ويُفضل أن يكون الرقم الترجيحي منسوباً إلى أعلى المواسم من حيثُ نسبة الإشغال وحجم الطلب .
• القيمة الوزنية لكل موسم = عدد الفترات الزمنية لكل موسم x الرقم الترجيحي للموسم . وتُشكل في مجموعها القيمة الوزنية للعام .
|